محمد ناصر الألباني

82

إرواء الغليل

ضعيف . أخرجه أبو داود ( 2134 ) وكذا النسائي ( 2 / 157 ) وفي ( الكبر ى ) ( ق 69 / 2 ) والترمذي ( 1 / 3 1 2 ) والدارمي ( 2 / 144 ) وابن ماجة ( 971 1 ) وابن حبان ( 5 130 ) والحاكم ( 2 / 187 ) والبيهقي ( 7 / 298 ) وابن أبي شيبة في ( المصنف ) ( 7 / 66 / 1 ) من طرق عن حماد بن سلمة عن أيوب عن أبي قلابة عن عبد الله بن يزيد عن عائشة به . قلت : وهذا إسناد ظاهره الصحة ، وعليه جرى الحكم فقال : ( صحيح على شرط مسلم ) . ووافقه الذهبي وابن كثير كما نقله الأمير الصنعاني في ( الروض الباسم ) ( 83 / 2 ) عن كتابه : ( إرشاد الفقيه ) فقال : إنه حديث صحيح ! لكن المحققين من الأئمة قد أعلوه ، فقال النسائي عقبه : ( أرسله حماد بن زيد ) . وقال الترمذي : ( هكذا رواه غير واحد عن حماد بن سلمة عن أيوب عن أبي قلابة عن عبد الله بن يزيد عن عائشة أن النبي ( ص ) . ورواه حماد بن زيد وغير واحد عن أيوب عن أبي قلابة مرسلا : أن النبي ( ص ) كان يقسم ، وهذا أصح من حديث حماد بن سلمة ) . وأورده ابن أبي حاتم في ( العلل ) ( 1 / 425 ) من طريق حماد بن سلمة ، ثم قال : ( فسمعت أبا زرعة يقول : ( لا أعلم أحدا تابع حمادا على هذا ) . وأيده ابن أبي حاتم بقوله : ( قلت : روى ابن علية عن أيوب عن أبي قلابة قال : كان رسول الله يقسم بين نسائه . الحديث ، مرسل ) . قلت : وصله ابن أبي شيبة . فقد اتفق حماد بن زيد وإسماعيل بن علية على إرساله . وكل منهما أحفظ وأضبط من حماد بن سلمة ، فروايتهما أرجح عند المخالفة ، لا سيما إذا اجتمعا عليها .